مـــرحبـــاً بــك .. في مدونـة ♥ Heart strings ♥

الاثنين، 18 يوليو 2011

تقرير عن دراما تايلاندية (انتي عيناي ).. (You are My Eyes/ Kaew Tah Pee)

الاسمـ باتايلاندية : Kaew Tah Pee

الاسمـ بالنجليزي : You are My Eyes

الاسمـ بالعربي : انتي عيناي

النوع : دراما | رومنسي

عدد الحلقات : 13 حلقهـ


بعد مرور 3 سنوات على الحادث الذي تعرض له شياسنو الميليونير والذي سبب له العمى انتقل إلى الريف للإسترخاء .

هناك , يلتقي ناتالدا التي فقدت حبها واختارت الانتحار من فوق الجسر ,شيسانو

ينقذ حياتها وهي ممتنه له وهكذا نشأت صداقة بينهما

ناتالدا أو " لادا " كما كانت تفضل أن يناديها الناس ضنت أنه مجرد صياد فقير أعمى .

صديقها السابق الذي كان متزوجا من امرأة أخرى ولكن كذب على ناتالدا حول كونه عازبا , لاحقها إلى الريف .

شيسناو تلقى مكالمة هاتفية من الأطباء وأخبروه أنهم وجدوا قرنية قد تصلح لعينيه

لذا يجب عليه أن يذهب لفرنسا لإجراء عملية جراحية .

خدع ناتالدا لكي تتزوج به وذهبا هما الإثنان لعقاراته بتايلاند , وبعدها إلى فرنسا .

صديقة شيسناو السابقة التي هي متزوجة الآن وابنة محامي العائله هما الإثنان لكي يفرقا بينه وبين ناتالدا ,

وتيب صديق ناتالدا السابق يلاحقها باستمرار .

هنالك الكثير من سوء التفاهم وعدم التواصل والمشاكل , لكن في الأخير الأمور ستنتهي بسعادة وفرح .



شياسنو شاب غنى تعرض لحادث أفقده بصره .. ذهب للريف ليرتاح بعيدا عن الناس فقابل فتاه

تحاول الانتحار و أنقذها شاءت الاظروف أن يتزوجها بدعوى أن تخدمه و ترعاه .

بعد أن خضع لعمليه عاده له قدرته على الابصار لكنه أخفى عنها الخبر لأنه بدا يحبها و يخشى فقدها

ناتالدا معلمة أطفال رقيقه الطباع تقع فى حب رجل متزوج دون أن تدرى

و تم إذلالها من قبل زوجه ذلك الرجل .

حاولت الانتحار و لكن القدر رمى فى طريقها رجل أعمى قام بأنقاذها ثم تزوجها


ليزى قتاه انانيه حبيبه البطل السابقه لا تعرف عن الحب شئ ...

بعد أن أصيب حبيبها بالعمى تركته لتتزوج رجل أخر و بعد فتره عادت لتجد حبيبها

السابق قد تزوج لكن ذلك لم يردعها فقد كانت غايتها ان تدمر حياته الزوجيه


تيب الرجل متزوج ناتالدا فى حبه دون أن يخبرها أنه متزوج .

أكتشاف زوجته تلك العلاقه و قامت بأذلال ناتالدا

ثم اختفى من حياتها ليعود مره اخرى و رغم علمه بزواجها الا انه يسعى خلفها





تعليقات (فيس بوك)
0تعليقات (بلوجر)

0 التعليقات:

إرسال تعليق